تدريب مديري التسويق في بلدية دبي على الذكاء الاصطناعي والتسويق الرقمي عام 2025

أخبار

تدريب عام 2025 لمديري التسويق في بلدية دبي، بمن فيهم المعنيون ببرواز دبي وحدائق دبي، حول الذكاء الاصطناعي والتسويق الرقمي.

تبدأ تجربة الزائر، في كثير من الأحيان، قبل أن يصل إلى وجهته بوقت طويل. ربما تبدأ بسؤال يكتبه في محرك بحث، أو بصورة يراها على إحدى المنصات، أو بمعلومة واضحة تساعده على اتخاذ قرار الزيارة. لهذا لم يعد التسويق الرقمي للوجهات والأماكن العامة مجرد وسيلة للظهور؛ بل أصبح جزءاً من الطريقة التي يجد بها الناس ما يحتاجون إليه في الوقت المناسب. في عام 2025، شارك مديرو تسويق في بلدية دبي، بمن فيهم المعنيون ببرواز دبي وحدائق دبي، في تدريب حول الذكاء الاصطناعي والتسويق الرقمي قدّمه عبدالله بطاح. أتاح التدريب مساحة للتفكير في دور الأدوات الحديثة في تطوير التواصل مع الجمهور، وكيف يمكن توظيفها مع الحفاظ على خصوصية كل وجهة وطبيعة زوارها. رحلة الزائر تبدأ قبل الوصول يقدّم برواز دبي وحدائق دبي تجربتين مختلفتين. فقد تجذب معالم المدينة الزائر بما تحمله من قصة وصورة معمارية، بينما يبحث آخرون عن وقت في الهواء الطلق. ويعني هذا الاختلاف أن الرسالة نفسها لا تناسب الجميع؛ فلكل جمهور أسئلته وتوقعاته والمعلومات التي تساعده على التخطيط لزيارته. تمنح القنوات الرقمية فرق التسويق فرصة للنظر إلى هذه الرحلة كاملة: من الاكتشاف والبحث، إلى تكوين الفكرة والتخطيط. ويمكن للمحتوى المفيد، والظهور في البحث، والتواصل عبر المنصات الاجتماعية أن يدعم كل مرحلة. لكن السؤال الأهم يظل: ما الذي يحتاج الزائر إلى معرفته، وكيف نقدّمه له بوضوح وسهولة؟ الذكاء الاصطناعي مساعد للتفكير لا بديل عنه يفتح الذكاء الاصطناعي مجالات لاستكشاف أفكار المحتوى وتنظيم المعلومات وإعداد مسودات للرسائل التسويقية. غير أن قيمة هذه الإمكانات ترتبط بحُسن استخدامها: مراجعة الدقة، واحترام هوية المكان، وفهم احتياجات الجمهور. الهدف ليس استبدال الحس الإنساني،…